ابن البيطار

93

الدرة البهية في منافع أبدان الإنسانية ( تحفة ابن البيطار في العلاج بالأعشاب والنباتات )

المرض الدواء الدم الفاسد فيسير مع دم الغذاء في جميع العروق حتى يورم البطن وجميع البدن . العلاج : يستعمل كل يوم شراب الخل الحاد بعد أن يغلى « بلبن العنز » ويصفى ويشرب ثم يطلى البدن بدقيق الكسبرة اليابسة المعجونة ويكون غذاؤه خميرة الذرة وإدامه الخل ويستمر على الدواء حتى يبرأ . وأما النوع الذي يسمى الطبلى فهو أيضا ورم في جميع البدن مع رخاوة فيه ، وعلامته : أنك إذا طعنت بإصبعك مثل الحفرة فلا ترتفع الجلدة إلا بعد ساعة ، فسبب هذا خلط بلغمى يسرى مع دم الغذاء في جميع العروق فتحدث هذه العلة . فإذا ظهر ذلك فيبدأ باستفراغ خلط البلغم ، ثم يستعمل شراب لبن الغنم بعد أن تقلى فيه الحلفاء ، ويكون هذا غذاءه صباحا ومساءا فإذا احتاج إلى غير هذا فليستعمل الأغذية الحارة اليابسة الخفيفة المحللة كخبز البر النقى ولحم الكبش المعمول بالفلفل والزنجبيل والثوم ، وأكل الثوم المعجون بالعسل نافع في هذه العلة جدا ، ويستعمله على الريق ويطلى البدن بدقيق الحلفا معجونين بالعسل ، فإن جميع ذلك نافع . ورم البيضتين هذا نوع من الاستسقاء ، إلا أن البيضتين إحداهما